<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>حليب الآلهات</title>
	<link>http://ahmedradhi.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Jun 2009 22:57:33 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>بكاء السراج .. لـ غزة</title>
		<description> 
يجهش بالبكاء
صاماً أذنيهِ عن صراخهم في الباحةِ المجاورة 
يتوسل الرحمة : اذبحوهم بسرعة .
/
/



سيادة الرئيس
أراكَ بصحةٍ جيدة 
لابدَّ أنكَ تتناول الإفطار قبل نشرة الأخبار .
/
/



بعثوا لهم 80 طناً من المساعدات
و80 طناً من الكلمات
و80 طناً من الخشب الفاخر للتوابيت المريحة .
/
/



طفلةٌ : أجملُ الحروبِ ماكانت في الشتاء 
أكون قربَ أمي النائمة 
أمي النائمة ...</description>
		<link>http://ahmedradhi.maktoobblog.com/1561727/%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%84%d9%80-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>قبر الوقت</title>
		<description>
قبر الوقت هي كالحنينِ الحُرِّ من لاشيءَ للاشيءِمثلَ تأججِ النسماتِ بالهمساتِفي يومٍ غريبٍ دون علمِ الصيفِمثل تذكرِ الأرواحِ للأحلامِ قبل الطينِأو مثل السعادةِ صعبةٌإذ ترتدي قرطَ النجومِوسهلةٌ جداً ..إذا جلَّ التجلي في الفمِالمحمومِ من فرطِ السؤالِعن الحقيقيةِ في الخيالِيشدهُ الظلُ المضمخُ بالنبيذِيشدهُ وترُ اللعابِ السكريِّيشدهُ ياقوتكِ السحريُّ للوقتِ المجمّدِ في ...</description>
		<link>http://ahmedradhi.maktoobblog.com/1233383/%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/</link>
			</item>
	<item>
		<title>ماذا في جيبكَ يا أحمد ؟!</title>
		<description>ماذا في جيبكَ يا أحمد ؟لاشيء سوى فطيرةِ الشرودِمقلاعُ قصيدةٍ , ضفدعُ إيقاعٍوعصيرُ مرارة .

عن ماذا تبحثُ يا أحمد ؟أبحثُ عن تنينِ الخوفِلأخلصَ أهل القرية منهُ .

أحمد يمضي نحو الغابةِمبتهجاً بحذاءِ العشبِفي عينيهِ بريقُ الرباتِ الأولِ ويغني : يا كهفَ التنينِ الآثم إني قادم ...

ينصحهُ الأعرجُ ـكان محارباً قديماً ـ ...</description>
		<link>http://ahmedradhi.maktoobblog.com/1064717/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8e-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%9f/</link>
			</item>
	<item>
		<title>لماذا تضعُ كلتا يديها على كوب القهوة</title>
		<description>&#160;
لماذا تضع كلتا يديها على كوب القهوة&#160; ؟
ـ ربما لأن الطقسَ شتويٌّ ونحن 
نخفي عشقنا بمرارةٍ 
ففضلتِ ارتداء القهوةِ قفازاً
ـ وربما , لأن الكوبَ ثقيلٌ كعشقي
وهي الرقيقةُ مثل أصابعِ الشوكولاتة 
ـ وربما&#160; , كان الحديثُ جميلاً
فهبت عليها نسيمات روحِ الطفولة 
ـ وربما , هي قديسةٌ ماكرةٌ
وتقصدُ ذلكَ كيما .. يشطَّ&#160;خيالي ...</description>
		<link>http://ahmedradhi.maktoobblog.com/1017607/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d8%b9%d9%8f-%d9%83%d9%84%d8%aa%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%87%d9%88%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>آرتور رامبو . المراهق الذي هز العالم من أذنيه</title>
		<description>&#160;

آرتور رامبو ـ 1854 ـ 1891ـ فلتنكسر عارضتي وليأخذني البحر ـمن قصيدته الشهيرة المركب السكرانـ لم يكن يحب الله , لكن أولئك البؤساء في الشارعمن قصيدته شعراء في السابعة من العمرـ إن الشاعر يجعل من نفسه رائياً عبر اختلال مدروس وطويللكل الحواس ـمن إحدى رسائله النادرة التي تنظر للشعر
آرتور رامبو ...</description>
		<link>http://ahmedradhi.maktoobblog.com/769249/%d8%a2%d8%b1%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%87%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86/</link>
			</item>
	<item>
		<title>سجائر لهذا الطريق</title>
		<description>ـ لفافات قصائد ـ
ـ لو ـ لو كان نهدكِ كتاباًلكان موسوعةً للأساطير لو كان نهدكِ اشتراكياًلغرقنا في الحليبلو كان عملاًلما تعللنا بالإجازات المرضية .ـ حين يستيقظ المرء ـحين يستيقظ ..رأسهُ في مؤخرته عيناهُ حمراوتان كنبيذ البوردأنفاسهُ كرائحة الجنديشعرهُ منفوشٌ كالقردِلذلك .. افعلوا مثليلاتستيقظوا أبداً !ـ إلى واقعي ـحاول يا صديقي ...</description>
		<link>http://ahmedradhi.maktoobblog.com/754703/%d8%b3%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82/</link>
			</item>
	<item>
		<title>ماقالتهُ الآلهات للرائي</title>
		<description>يا أيها الرائيياهارباً من النبوةِ يا جبانْخذ الكتابَ واقرأ&#160; الإنسانْواحضن صليبَ الشِعرواختر مصرعكْمطعوناً بالمجدِ ..ما أروعكْغنِّ بكل ما أؤتيتَ من محبةٍ :ياربُ اهبط كنجمةٍترقصُ في لساني ضائعةٌ روحي في السديمِكقطةٍ ..تموءُ في شوارعٍ حزينة خذ بيدي ..عن ضجةِ المدينة وامحُ غبار الخوفِ منكَكي أراك
يابحرُ ضمني خذ قاربي نحو الأبدخذني إليك
(2)
مهلاً ...</description>
		<link>http://ahmedradhi.maktoobblog.com/750356/%d9%85%d8%a7%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</link>
			</item>
	<item>
		<title>(( طعم شفاهكِ )) الديوان الأول ..</title>
		<description>
&#160;

&#160;
كان الحلم يحبو على أهدابه
و البراعم تعانق الندى
تسرّب الفجر بين أصابعه
و إلى قلبه الحب اهتدى 
بين طعم شفاهها وعينيه
تدفّق سحر &#34;طريق المدى&#34;
&#160;
تقول أسطورة اسمها : ( طعم شفاهكِ ) ....



أنّه ذات إلهام .. في بلاد ما بين الليل و النهار
في مملكة - البحرين - الغارقين في عينيه
كان &#34;مغنّي الحانة&#34; يجول ...</description>
		<link>http://ahmedradhi.maktoobblog.com/750335/%d8%b7%d8%b9%d9%85-%d8%b4%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%83%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%8a%d8%a7/</link>
			</item>
	<item>
		<title>الرائي أحمد رضي .. و ما قالته له الآلهات/ عودة</title>
		<description>&#160;
&#160;

&#160;
&#160;
ذات تكوينٍ .. 
سئمت الآلهات من رتابة الحياة و من عبادٍ كالدُمى ..
فقررت الثورة على نفسها و على خلقها
اجتمعت في جوف الأرض بعيداً عن الصلوات
و عجنت رسولاً 
من حفنة حبّ و قطرات دماء 
و كان التكوين ..
و كان الرائي

رسولاً عاصياً .. 
متمرّداً .. 
عاشقاً تضاريس الحياة
حاملاً للبشر 
خمور الشعر الذي
أمرته ...</description>
		<link>http://ahmedradhi.maktoobblog.com/750326/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d9%88-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87-%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%b9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>هذا هو الشاعر</title>
		<description>في عالمٍ رمادي
يقبعُ هذا الكائنُ الزيتي 
يمسحُ قلبَ الأساطيرِ
تفورُ براكينها
يداعبُ خصرَ الأشجارِ
تدبُ النشوةُ الخضراءُ في عروقها 
يغير أثاث هذا العالم 
ينقل الشمسَ إلى نهد امرأة 
يقول للقمر : كن غرناطياً صديق النار
وبفرحٍ شيطاني 
يكدس الكتب العتيقه
والتماثيل العتيقه
يصبُ جرحهُ عليها
يرمي بقصيدةٍ مشتعله
ليرقصَ على الحريقِ رقصتهُ الوثنية لأنه يعرف سر النار المقدسه
حين ...</description>
		<link>http://ahmedradhi.maktoobblog.com/720602/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
