
كان الحلم يحبو على أهدابه
و البراعم تعانق الندى
تسرّب الفجر بين أصابعه
و إلى قلبه الحب اهتدى
بين طعم شفاهها وعينيه
تدفّق سحر "طريق المدى"
و البراعم تعانق الندى
تسرّب الفجر بين أصابعه
و إلى قلبه الحب اهتدى
بين طعم شفاهها وعينيه
تدفّق سحر "طريق المدى"
تقول أسطورة اسمها : ( طعم شفاهكِ ) ….
أنّه ذات إلهام .. في بلاد ما بين الليل و النهار
في مملكة - البحرين - الغارقين في عينيه
كان "مغنّي الحانة" يجول الأحلام " وحيداً في الشارع"
باحثاً عن " سريالية طيفٍ "
عن امرأةٍ ( تعتصر القصائد من قلبه) ..
ليؤلفان معاً .. سيمفونية الحب الكوْني
في مملكة - البحرين - الغارقين في عينيه
كان "مغنّي الحانة" يجول الأحلام " وحيداً في الشارع"
باحثاً عن " سريالية طيفٍ "
عن امرأةٍ ( تعتصر القصائد من قلبه) ..
ليؤلفان معاً .. سيمفونية الحب الكوْني
ذات اختلاج في أوردة قلبين تائهين
التقيا صدفة ..
" ظلاً لعاشقين"
تعلمّ هو العزف على قيثارة العشق..
وتعلّمت هي التمايل على همسات الشوق
فغنّى لها قصائداً من مقامات صوتها
و دعاها للرقص قائلاً : " هيّا ارقصي "
و بـ " هدوءٍ سارقٍ" ..
علّمها كيف تخطو نحو صدره
لترى بلون الشفاه "بانوراما شاعر" يهيم بحبها..
ولتعلم أنّه حين يقول لها " أحبك إذ تعرقين" ..
أن " هنالك سرّ ما".. بين أضلعه
التقيا صدفة ..
" ظلاً لعاشقين"
تعلمّ هو العزف على قيثارة العشق..
وتعلّمت هي التمايل على همسات الشوق
فغنّى لها قصائداً من مقامات صوتها
و دعاها للرقص قائلاً : " هيّا ارقصي "
و بـ " هدوءٍ سارقٍ" ..
علّمها كيف تخطو نحو صدره
لترى بلون الشفاه "بانوراما شاعر" يهيم بحبها..
ولتعلم أنّه حين يقول لها " أحبك إذ تعرقين" ..
أن " هنالك سرّ ما".. بين أضلعه
"أنثى تشرين" تتمايل طرباً ..
تتبع خطاه كـ "ماعزٍ جبليّ" ( يعزف كربلاء في الشتاء)
و من عناقهما ..
و على إيقاع نبضاتهما ..
تولدُ ألف أغنية ..
و ألف قصيدة ..
و ألف ملحمة ..
و يمتليء الكون صخباً ..
و يلتهب العالم عشقاً ..
وتثور براكين الشوق ..
و تخشع البحار " لسيّدة ترتدي النهر"
تتبع خطاه كـ "ماعزٍ جبليّ" ( يعزف كربلاء في الشتاء)
و من عناقهما ..
و على إيقاع نبضاتهما ..
تولدُ ألف أغنية ..
و ألف قصيدة ..
و ألف ملحمة ..
و يمتليء الكون صخباً ..
و يلتهب العالم عشقاً ..
وتثور براكين الشوق ..
و تخشع البحار " لسيّدة ترتدي النهر"
من ضجيج هذا التكوين ..
يستيقظ العالم الرماديّ من غفوته ..
و يصرخ كـ "وجه يقاتلُ الحذاء" ..
" مشعلاً صفارة الخطر"
معلناً : يا "سكارى العالم
يستيقظ العالم الرماديّ من غفوته ..
و يصرخ كـ "وجه يقاتلُ الحذاء" ..
" مشعلاً صفارة الخطر"
معلناً : يا "سكارى العالم














