سجائر لهذا الطريق

كتبهاأحمد رضي ، في 12 يناير 2008 الساعة: 20:47 م

ـ لفافات قصائد ـ

ـ لو ـ

لو كان نهدكِ كتاباً
لكان موسوعةً للأساطير
لو كان نهدكِ اشتراكياً
لغرقنا في الحليب
لو كان عملاً
لما تعللنا بالإجازات المرضية .

ـ حين يستيقظ المرء ـ

حين يستيقظ ..
رأسهُ في مؤخرته
عيناهُ حمراوتان كنبيذ البورد
أنفاسهُ كرائحة الجندي
شعرهُ منفوشٌ كالقردِ
لذلك .. افعلوا مثلي
لاتستيقظوا أبداً !

ـ إلى واقعي ـ

حاول يا صديقي
ولو لمرةٍ واحدة
أن تستمعَ بمرأى الحقل والأبقار
دونَ أن تفكرَ..
بقِطَع الهامبورغر .

ـ ساموراي ـ

يوماً إثر يوم
أصبحُ كل ما كرهته
آخذ من أبي كرشته وصلعته
ومن الموظفين حقيبة العقارب
ومن الجنود نجوماً صدئه
ومن كتبةِ الهيكل رائحة القرابين
ها أنا ..
أرفعُ سيفَ الشعر
بوجهِ الآلات الممسوخة
وبروعةُ الساموراي
أحقنُ قلبي

ـ إلى أخي ـ

حينما التحفَ أبي بغيمةِ الرب
أنا الأكبر منكَ
وأنا المسئول عنكَ
وأنا لم أسمحْ لكَ أبداً
أن تختبيء في تلكَ الحفرة الصغيرة .. للأبد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر