ماقالتهُ الآلهات للرائي
كتبهاأحمد رضي ، في 10 يناير 2008 الساعة: 20:44 م
يا أيها الرائي
ياهارباً من النبوةِ يا جبانْ
خذ الكتابَ واقرأ الإنسانْ
واحضن صليبَ الشِعر
واختر مصرعكْ
مطعوناً بالمجدِ ..
ما أروعكْ
غنِّ بكل ما أؤتيتَ من محبةٍ :
ياربُ اهبط كنجمةٍ
ترقصُ في لساني
ضائعةٌ روحي في السديمِ
كقطةٍ ..
تموءُ في شوارعٍ حزينة
خذ بيدي ..
عن ضجةِ المدينة
وامحُ غبار الخوفِ منكَ
كي أراك
يابحرُ ضمني
خذ قاربي نحو الأبد
خذني إليك
(2)
مهلاً أيا
عرائس القصيدة
مضغتُ عشبة الخلودِ
ثم بصقتها
هربتُ من جهنمَ التي
كتبتها
سيأتي بعديَ المريدونْ
أشباهُ أنبياءٍ
ويرفعونَ جثتي / فزاعةً
ليطردوا الطيورَ عن حدائق الحبور
أرمي بما أخطُ في الهواء
هراء
هراء
وتسخرُ الرياحُ : لا أحدٌ يصغي لما تقول
قد أصبحَ الخوفُ .. فراشاتِ الحقول
تقهقهُ الرمالُ :
محموماً تمشي
وفوقَ حلمكَ الغرابُ
ولاصليبٌ.. يسندُ ساعديكْ
أسلافكَ انتهوا
ووحدهنَّ الآلهاتُ في السماءِ
يشربنَ نخبَ الحبرِ في كأس الدموع
كالظل تمشي كالسراب
أمكَ لاتُدركُ من تكون
ووحدهُ تبغُ البياضِ
يلثمُ ما .. تحرقهُ الضلوع!
(3)
لا الأرضُ ناغتكَ
ولا النجومُ انتظرتكَ
وهذا الهواءُ ..
لايروي رئتيكْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























