قبر الوقت
كتبهاأحمد رضي ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 07:12 ص
قبر الوقت
هي كالحنينِ الحُرِّ من لاشيءَ للاشيءِ
مثلَ تأججِ النسماتِ بالهمساتِ
في يومٍ غريبٍ دون علمِ الصيفِ
مثل تذكرِ الأرواحِ للأحلامِ قبل الطينِ
أو مثل السعادةِ صعبةٌ
إذ ترتدي قرطَ النجومِ
وسهلةٌ جداً ..
إذا جلَّ التجلي في الفمِ
المحمومِ من فرطِ السؤالِ
عن الحقيقيةِ في الخيالِ
يشدهُ الظلُ المضمخُ بالنبيذِ
يشدهُ وترُ اللعابِ السكريِّ
يشدهُ ياقوتكِ السحريُّ
للوقتِ المجمّدِ في الحنانِ
وللأمانِ الحُرِّ من لاشيءَ للاشيءِ
للأملِ الرقيقِ بهامشِ
في حانةِ الشفتينِ
قبلةُ عاشقينِ مُـيتمينِ
مُغيبينِ عن المدينةِ
والوجودِ المرِّ من لاشيءَ للاشيءِ .
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 2nd, 2008 at 2 أكتوبر 2008 10:43 م
سلامٌ أخ الشمس،،
أتعلم يا أحمد كيف لليل أن يدرك النهار؟!
هكذا هيَ كتاباتك، ربما كانت أسطورة الماضين من قبل الضوء، أو حتى مواقف جلجامش الشامخة و دمع الشجر و روح الخريف.
هل هي الحداثة من تفرض نفسها معك؟ أم أن محاولة التحيدث هيَ التي بدأت بالزحف نحو الغيم؟!
جميلةٌ حروفك كالعادة و لها من السحر ما يكفي للكثير، و لكن حاذر، فالنصوص تحتاج لبساطتها بقدر إبهام اللغة فيها.. أو ليست اللغة محض وسيلةٍ للعبور نختلف فيها؟ لذا فالمشاركة في البساطة هي المطلوبة لا التعقيد في اللغة أو السبك..
- كل ما قلت ليس سوى هذيان -
شكراً

لمساحة الوقت
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 7:05 م
ابن الرضي..مساؤكم سكر
أحببت هذا النص جداً.. بقدر ماهو مفعم بالشعر بقدر ماهو جسد يتنفس
هو محض اللاشيء..
مرارة اللاشيء..
التعب المتفتق عن اللاشيء..
لو ترك لي الخيار لأن أتطفل.. و أغير عنوان نصك يا أحمد لأسميته..أممممم
أرق السؤال… ربما؟؟؟ ما رأيك؟
تحايا تطال الروح