بكاء السراج .. لـ غزة

كتبها أحمد رضي ، في 6 يناير 2009 الساعة: 20:22 م

 

يجهش بالبكاء

صاماً أذنيهِ عن صراخهم في الباحةِ المجاورة

يتوسل الرحمة : اذبحوهم بسرعة .

/

/

سيادة الرئيس

أراكَ بصحةٍ جيدة

لابدَّ أنكَ تتناول الإفطار قبل نشرة الأخبار .

/

/

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبر الوقت

كتبها أحمد رضي ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 07:12 ص

قبر الوقت

هي كالحنينِ الحُرِّ من لاشيءَ للاشيءِ
مثلَ تأججِ النسماتِ بالهمساتِ
في يومٍ غريبٍ دون علمِ الصيفِ
مثل تذكرِ الأرواحِ للأحلامِ قبل الطينِ

أو مثل السعادةِ صعبةٌ
إذ ترتدي قرطَ النجومِ
وسهلةٌ جداً ..
إذا جلَّ التجلي في الفمِ
المحمومِ من فرطِ السؤالِ
عن الحقيقيةِ في الخيالِ
يشدهُ الظلُ المضمخُ بالنبيذِ
يشدهُ وترُ اللعابِ السكريِّ
يشدهُ ياقوتكِ السحريُّ
للوقتِ المجمّدِ ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا في جيبكَ يا أحمد ؟!

كتبها أحمد رضي ، في 4 يونيو 2008 الساعة: 09:27 ص

ماذا في جيبكَ يا أحمد ؟
لاشيء سوى فطيرةِ الشرودِ
مقلاعُ قصيدةٍ , ضفدعُ إيقاعٍ
وعصيرُ مرارة .

عن ماذا تبحثُ يا أحمد ؟
أبحثُ عن تنينِ الخوفِ
لأخلصَ أهل القرية منهُ .

أحمد يمضي نحو الغابةِ
مبتهجاً بحذاءِ العشبِ
في عينيهِ بريقُ الرباتِ الأولِ
ويغني : يا كهفَ التنينِ الآثم
إني قادم …

ينصحهُ الأعرجُ ـ
كان محارباً قديماً ـ : اغرس رمحكَ في حنجرته
كل قواهُ .. تكمنُ في حنجرته
وإذا لم تنجح . . فتشبهْ بالأموات
كن جثةً نافقةً
يبحثُ عن صيدٍ آخر

قال حكيم القريةِ ممتعضاً : إنَّ
الخوفَ يوحدُ قريتنا
كيف سنحيا إن قُتلَ التنينُ
ولمن نزرعُ كرمتنا ـ ولمن نذبح عنزتنا

قالت صاحبةُ الحانة : يا أحمد
إن التنينَ بصدركْ
ليكن قلبكَ مملوءً نعناعاً من لذة
عش في نهدٍ وارف
عشِ لامرأتكْ ـ راقصها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تضعُ كلتا يديها على كوب القهوة

كتبها أحمد رضي ، في 12 مايو 2008 الساعة: 22:24 م

 

لماذا تضع كلتا يديها على كوب القهوة  ؟

ـ ربما لأن الطقسَ شتويٌّ ونحن

نخفي عشقنا بمرارةٍ

ففضلتِ ارتداء القهوةِ قفازاً

ـ وربما , لأن الكوبَ ثقيلٌ كعشقي

وهي الرقيقةُ مثل أصابعِ الشوكولاتة

ـ وربما  , كان الحديثُ جميلاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آرتور رامبو . المراهق الذي هز العالم من أذنيه

كتبها أحمد رضي ، في 19 يناير 2008 الساعة: 11:30 ص

 

آرتور رامبو ـ 1854 ـ 1891

ـ فلتنكسر عارضتي وليأخذني البحر ـ

من قصيدته الشهيرة المركب السكران

ـ لم يكن يحب الله , لكن أولئك البؤساء في الشارع

من قصيدته شعراء في السابعة من العمر

ـ إن الشاعر يجعل من نفسه رائياً عبر اختلال مدروس وطويل
لكل الحواس ـ

من إحدى رسائله النادرة التي تنظر للشعر

آرتور رامبو
فتى الشعر المدلل والمراهق الذي هز العالم من أذنية
لم يحدث في تاريخ الشعر العالمي أن جاء فتى لم يتجاوز
السابعة عشر ليقتحم الشعر ويغير خارطة الشعراء القديمه
والمراعي التي كانوا يسرحون فيها لينقلهم إلى الشهب والنيازك
وإلى لغة جديدة وأزهار جديدة كما فعل آرتور رامبو
وقبل أن يتم العشرين عاماً ترك الشعر للأبد
مخلفاً وراءهُ ديواناً واحداً وهو ـ فصل في الجحيم ـ
وهو الديوان الوحيد الذي أشرف على طباعته وبطبيعة الحال
تكدس عنده في غرفته ولم يهتم به أحد /

إنها محاولة لاستكشاف شخصية الشاعر على مرحلتين
الأولى / هي مراهقته بمدينته شارليفل وانتقاله إلى باريس
والثانية/ هي المرحلة التي ترك فيها الشعر للأبد وغامر في
مناطق لم تطأها قدم رجل أبيض قط وترحاله ماشياً في أغلب
الأحيان حتى أصيب بمرض في ركبته وقُطعت ساقه وعاد إلى فرنسا بعكازين
ومات وهو لم يتم السابعة والثلاثين عاماً

إنه المراهق العبقري الذي رافقته كواكب النحس
ليقضي سلسلة من الهروبات الصغيرة بدأها
بهروبه حين كان صبياً من والدته البورجوازية
ذات التربية الصارمة.. وتوّجها بهروبه الغامض
والذي لم يتمكن أحدٌ حتى الآن من معرفة سبب هروبه الحقيقي /

ومهما تكن اللعنة التي حلت عليه في مدينة شارلفيل
تلك المدينة التي كرهها واحتقرته فإنك حين تزور المدينة الآن
لن ترى سوى صور رامبو في الشوارع والمطاعم وأقيم له
فيها متحف صغير وتم التنبيه بكل خطوة قام بها رامبو في مدينته
المقهى الذي جلس فيه ,
البيت الذي سكنه ,
المدرسة التي درس فيها
بل.. وحتى خربشاته ورسوماته على الورق
مما يذكرك بمقولة محمود درويش
"يريدونني ميتاً كي يمدحوني "

متحف آرتور رامبو في مدينة شارلفيل

وبعد مضي مئة وسبعة عشر عاماً على وفاته لاتزال كل فئة تراه بالصورة التي تريدها

السورياليون جعلوه ملهمهم ,
والهامشيون اعتبروه ناطقاً باسمهم
والمسيحيون صنفوه قديساً على الطريقة البدائية
وقال مفتي المسلمين في باريس أنه اعتنق الإسلام في الصومال
والشيوعيون اعتبروه نصيرهم ,
والفاشيون الطليان جعلوه بين رموز حركتهم المستقبلية
والألمان أعتبروه ألمانياً ولد خطأ بفرنسا
فأقاموا لهُ تمثالاً
والوجوديون صنفوه نموذجهم
والفوضويون والعدميون هو من محازيبهم
والشعراء الحداثيون هو إمامهم
ومنهم من يعتبر بداية الشاعر العربي أدونيس
ماهي إلا نسخ لأعمال رامبو

والتشويه الأخير الذي لحق بصورة رامبو هو ما فعله ليوناردو ديكابريو
حين جسد شخصية آرتور في فيلم " الخسوف الكلي "
وفيه لم تظهر شخصية رامبو المركبة والفريدة
ولم يظهر منها سوى مراهق نزق وبذيء اللسان
وكأنه لم يكن في حياته سوى علاقته
الشاذه بصديقه الشاعر فيرلين ,
وبأختصار ,, الفيلم لم يقدم لنا شخصية آرتور بقدر ما كان استعراضاً لمواهب ليوناردو في تجسيد الشخصيات

 

وبالنسبة لرأيي الخاص فإن آرتور بمرضه الروحي العميق
والذي جعله متعذباً وباحثاُ عن العذاب في وقت واحد
كان كل تلك التناقضات السابقه وأكثر من ذلك ,
إنه كائن ولد خطأ في القرن التاسع عشر
بل إنه لم يحن موعد ولادته بعد حتى كتابة هذه الأسطر ,
إن البشرية سوف تحتاجه أكثر في مستقبلها الغامض
والمخيف كما قال الكاتب الأمريكي هنري ميللر
" أليس ثمة أمرٌ معجز في ظهور رامبو على هذه الأرض ؟
فسر عمله كما شئت ,, فسيظل نوراً لايشحب , لأن المستقبل كله له ’ حتى لو لم يكن لنا مستقبل"

لماذا هذا الهوس العالمي بتتبع سيرة شاعر حين ودع الشعر
لم يكن يهتم بشيء
وهو تتبعٌ دام قرابة قرن كامل متتبعين آثار رحلاته تخللتها الكثير من التشويهات والتصحيحات

وهل لهم الحق بكل هذا الهوس ؟؟
سيكون للقاريء رأيه الخاص بعد تتمة الجزأين
الأول / مراهقته بمدينته شارلفيل وسفره إلى باريس
وعلاقته بالكومونة وبصديقه فيرلين

والثاني / تتبع رحلة الجحيم التي قام بها

 

طفولة رامبو

 

" هناك من يهز بيت الشعر "
الشاعر مالارميه

" أكثر لامبالاة من أمهر الشحاذين
فخور لأنه لايملك وطناً ولا أصدقاء "

"الرقاد وسط الثراء مستحيل فالثروة كانت دوماً مشاعاً "

"ماذا لنا أيضاً يا قلبي غير برك الدم والجمر
وشهقات الجحيم"

آرتور رامبو

ولد آرتور رامبو في 20/10/1854م
في مدينة شارلفيل الواقعه على الحدود البلجيكية والتي تبعد عن باريس بمسافة 270 كيلومتراً , هذه المدينة التي بنيت في
في القرن السادس عشر وصممها مهندس إيطالي
, وهي أشبه ما تكون بالقرية من كونها مدينة
ولد في عائلة برجوازية ,
الأب عسكري هجر العائلة حين كان آرتور بعمر السادسة
والأم متدينة وصارمة في تربيتها لأبنائها ,أخته الكبرى ايزابيل
سيكون لها دور بارز لاحقاً في إعماء الباحثين عن سيرة رامبو
الحقيقية وتقديمها لرامبو كمتدين
وأخوه فريديك الذي توفي صغيراً ’ حين كان عمر آرتور 11 عاماً
وأخته الصغرى فيتالي والتي توفيت في عام 1875 م

كانت الأم تجبر أبنائها بما فيهم رامبو لارتياد الكنيسه وتأدية الطقوس الدينية ,ولم يكن آرتور ذو السبعة أعوام
يطيق أيام الآحاد الضبابية في كانون ,
حيث كان مضطراً وهو في أبهى هندام أن يسمر إلى الأيقونة
ويقرأ مجبراً في الكتاب المقدس ,
لذلك كانت الكوابيس تنهشه
كل ليلة في مخدعه ـ لم يكن يحب الله ..
لكن أولئك البؤساء ببزة العمل

يقع منزل آرتور بالقرب من مركز المدينة ويطل على نهر " ميز " الصغير .. حيث المراكب تترنح على ضفاف النهر وصوت صفارتها معلنة السفر ’ لابد أنه كان في غرفته يستثار لصوت المراكب وأمه تحاول أن تنهي فروضهُ المدرسية
, تنهض راضية فخورة
دون أن تلمح في عيني أبنها الزرقاوين وفي تقطيبة جبينه , الشعور بالتمرد والكراهية ,
كان يبدو مطيعاً طوال النهار ..
هو الشديد الذكاء
ومع ذلك فإن أسارير وجهه في ظل الردهات
المغطاة بالستائر القرمزية
كانت تفضح خباثاته , حين ينام يستسلم لرؤى
تنهش عينيه ويفكر بالأطفال الآخرين عراة الرأس
باهتو النظرات ..
وإذ تفاجئه الأم هكذا .. تنتابها الشفقة عليه ,,
دون أن تدرك مايدور بخلد هذا الصبي

وبنفس الشارع الذي يسكنه تقع مدرسة شارلفيل التي ارتادها
والتي ينطلق إليها ماشياً كل صباح
ويمر بالقرب من من طاحونة ـ
ياترى .. هل سيعرف هذا المراهق الطموح والمجنون أن مبنى
الطاحونة الجميل سيتحول إلى متحف لهٌ بعد ستين عاماً من وفاته
وأين .. في المدينة التي طالمها كرهها واحتقرته ..

إنني في عجلة من أمري لإيجاد المكان والمعادلة

في المدرسة كان تلميذاً طموحاً للمعرفة كثير الأسئلة ,
ولذلك فتح له استاذهُ ايزامبار مكتبته ..
هذا الأستاذ الذي تأثر به رامبو ..
لم يكن آرتور طالباً عادياً كسائر التلاميذ ..
كان ينهي كل سنتين دراسية في سنة واحدة .. ملتهب الذاكرة يستطيع أن يستظهر فصولاً كاملة من الإلياذة باللاتينية بل ويستبدل بعض أبياتها بأبيات منه مرتجله وسرعان ما التهم مكتبة مدرسته ومكتبة بلدته ثم كل ما يستطيع أن يحصل عليه بالمراسلة من مكتبات باريس , فكان في الخامسة عشر
مضرب مثل للتفوق في مدرسته ..

يذكر صديق صباه ديلاهاي في مذكراته ..
أنه أقيمت في المدرسة مسابقة للشعر باللغة اللاتينية..وكان آرتور من ضمن المتسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سجائر لهذا الطريق

كتبها أحمد رضي ، في 12 يناير 2008 الساعة: 20:47 م

ـ لفافات قصائد ـ

ـ لو ـ

لو كان نهدكِ كتاباً
لكان موسوعةً للأساطير
لو كان نهدكِ اشتراكياً
لغرقنا في الحليب
لو كان عملاً
لما تعللنا بالإجازات المرضية .

ـ حين يستيقظ المرء ـ

حين يستيقظ ..
رأسهُ في مؤخرته
عيناهُ حمراوتان كنبيذ البورد
أنفاسهُ كرائحة الجندي
شعرهُ منفوشٌ كالقردِ
لذلك .. افعلوا مثلي
لاتستيقظوا أبداً !

ـ إلى واقعي ـ

حاول يا صديقي
ولو لمرةٍ واحدة
أن تستمعَ بمرأى الحقل والأبقار
دونَ أن تفكرَ..
بقِطَع الهامبورغر .

ـ ساموراي ـ

يوماً إثر يوم
أصبحُ كل ما كرهته
آخذ من أبي كرشته وص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماقالتهُ الآلهات للرائي

كتبها أحمد رضي ، في 10 يناير 2008 الساعة: 20:44 م

يا أيها الرائي
ياهارباً من النبوةِ يا جبانْ
خذ الكتابَ واقرأ  الإنسانْ
واحضن صليبَ الشِعر
واختر مصرعكْ
مطعوناً بالمجدِ ..
ما أروعكْ

غنِّ بكل ما أؤتيتَ من محبةٍ :
ياربُ اهبط كنجمةٍ
ترقصُ في لساني
ضائعةٌ روحي في السديمِ
كقطةٍ ..
تموءُ في شوارعٍ حزينة
خذ بيدي ..
عن ضجةِ المدينة
وامحُ غبار الخوفِ منكَ
كي أراك


يابحرُ ضمني
خذ قاربي نحو الأبد

خذني إليك

(2)

مهلاً أيا

عرائس القصيدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( طعم شفاهكِ )) الديوان الأول ..

كتبها أحمد رضي ، في 10 يناير 2008 الساعة: 20:34 م

 

 
كان الحلم يحبو على أهدابه
و البراعم تعانق الندى
تسرّب الفجر بين أصابعه
و إلى قلبه الحب اهتدى
بين طعم شفاهها وعينيه
تدفّق سحر "طريق المدى"

 

تقول أسطورة اسمها : ( طعم شفاهكِ ) ….

أنّه ذات إلهام .. في بلاد ما بين الليل و النهار
في مملكة - البحرين - الغارقين في عينيه
كان "مغنّي الحانة" يجول الأحلام " وحيداً في الشارع"
باحثاً عن " سريالية طيفٍ "
عن امرأةٍ ( تعتصر القصائد من قلبه) ..
ليؤلفان معاً .. سيمفونية الحب الكوْني


 

ذات اختلاج في أوردة قلبين تائهين
التقيا صدفة ..
" ظلاً لعاشقين"
تعلمّ هو العزف على قيثارة العشق..
وتعلّمت هي التمايل على همسات الشوق
فغنّى لها قصائداً من مقامات صوتها
و دعاها للرقص قائلاً : " هيّا ارقصي "
و بـ " هدوءٍ سارقٍ" ..
علّمها كيف تخطو نحو صدره
لترى بلون الشفاه "بانوراما شاعر" يهيم بحبها..
ولتعلم أنّه حين يقول لها " أحبك إذ تعرقين" ..
أن " هنالك سرّ ما".. بين أضلعه


"أنثى تشرين" تتمايل طرباً ..
تتبع خطاه كـ "ماعزٍ جبليّ" ( يعزف كربلاء في الشتاء)
و من عناقهما ..
و على إيقاع نبضاتهما ..
تولدُ ألف أغنية ..
و ألف قصيدة ..
و ألف ملحمة ..
و يمتليء الكون صخباً ..
و يلتهب العالم عشقاً ..
وتثور براكين الشوق ..
و تخشع البحار " لسيّدة ترتدي النهر"


من ضجيج هذا التكوين ..
يستيقظ العالم الرماديّ من غفوته ..
و يصرخ كـ "وجه يقاتلُ الحذاء" ..
" مشعلاً صفارة الخطر"
معلناً : يا "سكارى العالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرائي أحمد رضي .. و ما قالته له الآلهات/ عودة

كتبها أحمد رضي ، في 10 يناير 2008 الساعة: 20:18 م

 
 

 

 
ذات تكوينٍ ..
سئمت الآلهات من رتابة الحياة و من عبادٍ كالدُمى ..
فقررت الثورة على نفسها و على خلقها
اجتمعت في جوف الأرض بعيداً عن الصلوات
و عجنت رسولاً
من حفنة حبّ و قطرات دماء
و كان التكوين ..
و كان الرائي

رسولاً عاصياً ..
متمرّداً ..
عاشقاً تضاريس الحياة
حاملاً للبشر
خمور الشعر الذي
أمرته به الآلهات

تراتيل الخلاص و ما قالته الآلهات للرائي

هو عنوان الديوان الثاني للشاعر الجميل أحمد رضي
بعد " طعم شفاهك " .. ديوانه الأوّل في العام 2006 ..
و الذي كان خلاصة بداياته مع الشعر ..
يفاجئنا الشاعر أحمد رضي في ديوانه الثاني هذا ..
بنضوجٍ أدبيّ مذهلٍ .. و عمقٍ فكريّ مدهش ..
سنتان بين ديوانيه الأوّل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا هو الشاعر

كتبها أحمد رضي ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 21:36 م

في عالمٍ رمادي

يقبعُ هذا الكائنُ الزيتي

يمسحُ قلبَ الأساطيرِ

تفورُ براكينها

يداعبُ خصرَ الأشجارِ

تدبُ النشوةُ الخضراءُ في عروقها

يغير أثاث هذا العالم

ينقل الشمسَ إلى نهد امرأة

يقول للقمر : كن غرناطياً

صديق النار

وبفرحٍ شيطاني

يكدس الكتب العتيقه

والتماثيل العتيقه

يصبُ جرحهُ عليها

يرمي بقصيدةٍ مشتعله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي